إليكم هذه القصيدة التي كتبتها قبل ثلاث سنوات تقريباً……….
في ذلك اليوم سمعت عن السلام هذا يدعوا للسلام وذاك يدعوا للسلام
وكل له أهدف مختلفة لهذا السلام ……..
فقلت في نفسي …… أي منهم يدعوا للسلام الحقيقي…. فلم أجد الإجابة
فقلت لا بأس دعيكي الآن من هذا …….فليس لكي شأن فيه
حاولت أن أتناسى الموضوع لكن كان محال عليّ فعل ذلك …..
شعرت بالضيق الشديد ….. ماذا أفعل ولماذا أخذ هذا الموضوع كل تفكيري..
ذهبت إلى غرفتي…. لأتناسى حزني.. لكن بلا فائدة ,,,, بل زاد أضعاف كثيرة
فأخذت أفكر بمعنى السلام الحقيقي .. وما هو وإلى ماذا يدعوا…
فاستيقظت من هذا التفكير على دمعة كانت على خدي…
مسحتها بسرعة وقلت يا إلهي لماذا هذه الدمعة …
فإذا هي دمعة حزينة…..عبرت عن تلك المشاعر الدفينة …
فلم أستطع بعدها إيقاف دموعي المتساقطة…
فأردت الخروج من غرفتي …
لكني سمعت صوتاّ يقول لي… لماذا تتهربين من الحقيقة…
عجزتُ عن الكلام….
فإذا بالصوت يقول لي ,, إن للسلام معاني كثيرة وهو أمل هذه الأمة…
ألستِ مسلمة؟؟؟….
لم أستطع أن أرد…
فقال الصوت … إلى ماذا يدعو الإسلام… ألم تفكري في ذلك..
فقلت في نفسي ..صحيح إن الإسلام يدعو إلى السلام
وإلا لما سمي الإسلام إسلاماً………
أختف ذلك الصوت عن مسامعي..
فجأة لفت انتباهي قلم على الطاولة …
نظرت إليه طويلاً….
فإذا هو يدعوني لأكتب به كلمات تعبر عن هذه المشاعر ..
أخذته بقوة … فإذا بالورق يقف أمامي …
وهو يدعوني لأكتب عليه تلك الكلمات …..
لم أدري ماذا أفعل …
أغمضت عيني طويلاً …
أخذت أفكر في هذا السلام وما هو ..
بدأت أتخيلها أرضاً جميله تحدثني وأحدثها…..
وكأنها بلادي التي فقدتها منذ زمن……..
فإليكم الآن هذه القصيدة ………………..
أرض الســـــــــلام
سلو الزمـــــــان عنـــــــــي ….!!..
سلو مــــــــــكانــــي…!!!…
سلو الأوطان والبلـــــــدان…
مــــــــن أنـــــــــــــــا؟؟!!
ما هــــو عــنواني؟؟؟؟؟
قالوا ..أنتي الجمــــــــال……
بل أنتي الخيـــــــــال ……..
لم تدخلي العقل إلا بالجـــــدال…






















